يعرب المركز الأمريكي للعدالة (ACJ) عن تفاجئه البالغ وإدانته الشديدة لقيام جماعة الحوثي باحتجاز الوسيط المحلي، الشيخ عبداللطيف المرادي، فور وصوله إلى العاصمة صنعاء استجابة لدعوة رسمية من “لجنة الأسرى” التابعة لها.
إن استدراج وسيط بضمانات رسمية ثم تقييد حريته هو سلوك يضرب جذور الثقة التي تستند إليها أي مفاوضات، ويحيل الوسطاء إلى رهائن وأوراق ضغط تخضع للحسابات الأمنية، ويعيق جهودهم في حل العقد التقنية التي تمنع إنجاز صفقات التبادل، كما يعكس هذا الإجراء توجهاً يقصد تفكيك آليات الوساطة المحلية، ويفرّغ المسار الإنساني من الفاعلين المستقلين.
يعيد هذا الاحتجاز التذكير بقضية المحامي عبدالمجيد صبرة، ليؤكد تمسك الجماعة بسياسة منهجية تستهدف ترهيب الفاعلين، وتجرف الساحة من المدافعين والوسطاء القادرين على إحداث اختراقات ملموسة في القضايا الإنسانية المعقدة.
يطالب المركز جماعة الحوثي بالتوقف الفوري عن هذه السياسة التدميرية التي تحتكر مساحات التفاوض وتقطع قنوات التواصل المجتمعية، ويدعو إلى الإفراج العاجل عن المرادي، والسماح لملف الأسرى والمختطفين بالتحرك الإيجابي بعيداً عن تكتيكات الاستحواذ والترهيب.
ويحذر المركز من أن الإصرار على استهداف القنوات المستقلة يغلق منافذ الحل المتبقية، ويعطل مسار التبادل، ويضاعف أمد المعاناة القاسية التي تتكبدها آلاف العائلات اليمنية.
المركز الأمريكي للعدالة (ACJ)
25 مارس 2026
المركز الأمريكي للعدالة يدين احتجاز الوسيط المرادي ويطالب بإنقاذ ملف الأسرى

Discover more from American Center for Justice
Subscribe to get the latest posts sent to your email.


Leave a Reply