”حقوق مصادرة وحريات منتهكة”.. تقرير للمركز الأمريكي للعدالة (ACJ) عن انتهاكات حقوق الإنسان في محافظة حجة

كشف المركز الأمريكي للعدالة (ACJ) عن مقتل (295) مدنياً في محافظة حجة على يد جماعة الحوثي خلال الفترة من يناير2015 وحتى ديسمبر 2021.

وذكر تقرير حقوقي صادر عن المركز الأحد أن جماعة الحوثي قتلت 164 مواطنا خارج نطاق القانون، بطريقة مباشرة، منهم (15) امرأة، و(18) طفلاً، إضافة إلى (131) آخرين بالقصف العشوائي على القرى والمدن منهم (29) امرأة، و(25) طفلاً.

فيمَ بلغت حالات الإصابة بنيران جماعة الحوثي (768) إصابة، بواقع (462) إصابة بالقصف العشوائي، و(263) إصابة بطلق ناري، منها (26) امرأة، و(58) طفلاً.

 واستعرض المدير التنفيذي للمركز الأمريكي للعدالة (ACJ) التقرير المسمى “محافظة حجة: حقوق مصادرة وحريات منتهكة”، في ندوة على تطبيق الزوم، الأحد موضحا العراقيل والصعوبات التي واجهها فريق الرصد التابع للمركز خلال عملية جمع البيانات والمعلومات والنزول الميداني ومقابلة الشهود، في المحافظة التي تقع أغلب مديرياتها تحت سيطرة جماعة الحوثي وقبضتها الأمنية الشديدة.

وشرح برمان تقسيم التقرير ومحتوياته، حيث عرض القسم الأول انتهاكات التحالف العربي للقانون الدولي الإنساني، حصل فريق المركز خلال فترة التقرير على بيانات عن أكثر من  (24) غارة لطيران التحالف لم تراعَ فيها قواعد القانون الدولي الإنساني المتمثلة في التناسب والضرورة العسكرية والإنسانية والتمييز.

وتسببت تلك الغارات في مقتل وإصابة العشرات من المدنيين وتدمير ممتلكات خاصة وعامة، شمل التقرير من ذلك (3) حالات على سبيل المثال  فقط سقط بسببها (42) قتيلاً منهم (6) أطفال وإصابة (63)، منهم (19) طفلاً.

وخُصص القسم الثاني لانتهاكات القانون الدولي لحقوق الإنسان التي ارتكبتها جماعة الحوثيين، في أحدى عشرة فقرة، حول القتل خارج نطاق القانون، والاعتقال التعسفي، والإخفاء القسري؛ والتعذيب وسوء المعاملة، وتفجير المنازل ونهبها، وزراعة الألغام الفردية التي وثق فريق الرصد مقتل (34) مدنيا بسببها بينهم (6) أطفال، وإصابة (26) آخرين.

واحتوت أقسام التقرير الأخرى على بيانات وإحصائيات حول الاعتداء على الممتلكات العامة، والاعتداء على الأعيان الدينية والثقافية والتاريخية، والاعتداء على الممتلكات الخاصة، ونهب الممتلكات العامة والخاصة، والنزوح القسري، وعرقلة وصول المساعدات الإنسانية والاستيلاء عليها والتلاعب في توزيعها، والاعتداء على حرية الرأي والتعبير، والجباية والأتاوات القسرية، والانتهاكات المتعلقة بالطفولة، كاستقطاب الأطفال في المراكز الصيفية، والانتهاكات المتعلقة بالنساء؛ والانتهاكات المتعلقة بالتعليم وتغيير أسماء المدارس.

وشارك في الندوة عدد من أعيان وناشطي محافظة حجة، حيث تحدث هادي وردان رئيس منظمة تقصي للتنمية وحقوق الإنسان في محافظة حجة عن التقرير والانتهاكات السائدة في المحافظة بشكلة عام، وقدم الضحية عمر محمد الجنيد شرحاً عن تعرضه للتعذيب.

كما قدم حمزة الهادي شهادة عن إخفاء والده القسري حتى الآن، وصهيب علي فلات، ومحمد سالم جبهان رئيس منظمة الهيئة المدنية حول تفجير منزليهما واختطاف وإخفاء أقاربهما، والشخصية الاجتماعية محمد الردوة حول اختطافه وتعذيبه، ويحيى السعيدي حول التهجير القسري الذي تعرض له وأسرته.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.