في إطار تهنئته نساء وشعوب العالم باليوم العالمي للمرأة، المركز الأميركي للعدالة يطالب بحماية حقوق النساء ويدعو إلى تحقيق السلام والاستقرار

يستغل المركز الأميركي للعدالة (ACJ)ذكرى الـ 8 من مارس آذار لتهنئة نساء العالم وشعوبه باليوم العالمي للمرأة؛ وهو الذكرى السنوية للتذكير بحقوق الإنسان للنساء، واتخاذ كافة الإجراءات لمكافحة كل أنواع التمييز ضد النساء، واتباع نهج عالمي من شأنه إزالة القهر الاجتماعي والسياسي بحقهن، وإزاحة ما يعترض طريق المرأة في تحقيق طموحاتها في العلم والمعرفة والمكانة الاجتماعية.

ويأتي اليوم العالمي للمرأة هذا العام على اليمن خصوصا، ومنطقة الشرق الأوسط عموما؛ في ظروف عصيبة وأوضاع مأساوية معقدة، تعاني فيه المجتمعات من حروب وصراعات وأزمات تتسبب بمآسٍ إنسانية عميقة، فيقع الحمل الأكبر على النساء اللواتي يواجهن هذه الأوضاع بأعباء ثقيلة، ويضطررن إلى التعامل مع مسؤوليات جسيمة، تضاف إلى تعرضهن لانتهاكات خطيرة أضعاف ما يتعرضن له في الأحوال العادية وخلال فترات الاستقرار والسلام.

وفي اليمن تتعرض النساء لصنوف مختلفة من الانتهاكات، ما بين العنف الأسري والازدراء المجتمعي، وفي حين تعيش ملايين النساء أوضاعاً معيشية صعبة، ويقاسين ظروف النزوح والهرب من الحرب، وما يترتب على ذلك من معاناة في المخيمات التي تفتقر لأبسط متطلبات الحياة الكريمة، فإن الأسوأ من هذا الانتهاكات الممنهجة التي تمارسها جماعة الحوثية ، من إصدار لأحكام الإعدام خارج القانون واختطاف وإخفاء قسري وإهانة؛ بل إن تلك الانتهاكات وصلت حد الاغتصاب والاستغلال والابتزاز الجنسي داخل وخارج مراكز الاحتجاز، وتشويه سمعتهن، ودفع ذويهن إلى التخلي عنهن والتبرؤ منهن.

ويرى المركز الأميركي للعدالة ACJ أن ذكرى الـ 8 من مارس مناسبة جيدة لتذكير حكومات العالم وهيئات المجتمع الدولي المختلفة بكافة القوانين والصكوك التي تؤكد على حقوق المرأة كإنسان كامل الأهلية بلا تمييز أو دونية، وهي القوانين والمعاهدات والمواثيق التي تقر لها بالحياة الكريمة، وتمكينها من كامل حقوقها، وتفرض على المجتمعات تطوير وسائل  احترامها وحمايتها.

ويذكر ACJ مجتمعات وحكومات العالم بكل المعاهدات والمواثيق الضامنة لحقوق النساء، وفي مقدمتها اتفاقية الأمم المتحدة الخاصة بمكافحة جميع أنواع التمييز ضد المرأة (سيداو) لسنة 1979، وقرار الامم المتحدة بالرقم (1325) الخاص بإشراك المرأة في عملية بناء السلم والأمن للمجتمعات، واتفاقيات جنيف لعام 1949، ومؤتمر نيروبي، ومؤتمر القمة للمرأة في العاصمة الصينية بكين برعاية الأمم المتحدة، والقمة الاجتماعية التي في كوبنهاجن.

إن المركز الأمريكي للعدالة، وهو يحتفل بيوم المرأة العالمي؛ فهو يتطلع إلى إحلال السلام في المنطقة، وما يلزم ذلك بالضرورة من وقف كافة الانتهاكات التي تطال المرأة، وتمكينها من حريتها، وإتاحة سبل الحياة الكريمة والسعيدة، وإزالة كل أسباب ومبررات التهميش والاقصاء، وحمايتها من جميع أصناف العنف الأسري والمجتمع والسياسي والعسكري، وإنهاء كل خطابات التمييز والتحريض والإرهاب ضدها.

ويطالب المركز بضرورة التفات جميع الأطراف والقوى السياسية والاجتماعية في اليمن والمنطقة إلى معاناة النساء، وتفعيل كافة أدوات وسبل تمكينهن من المشاركة في الحياة العامة، والسماح لهن بالمساهمة في تقرير مصير بلدانهن وصناعة القرار فيها، والمشاركة السياسية في كافة الفعاليات الساعية إلى تحقيق السلام والاستقرار، والإنصات إلى أصواتهن في هذا الشأن.

ويذكر المركز بمعاناة المرأة اليمنية في مواجهة الحرب، وما ينتج عنها من ممارسات وانتهاكات تطال الأفراد بشكل عام والنساء بشكل خاص، ويشير في هذه المناسبة إلى رابطة أمهات المختطفين، بوصفها إحدى أهم علامات النضال والدفاع عن حقوق الإنسان، ودورها في مناصرة المختطفين والمخفيين وأمهاتهم وقريباتهم، داعياً إلى المساهمة الفاعلة في دعم هذه الرابطة، ومطالبها المشروعة الإفراج عن المختطفين والكشف عن مصير المخفيين، وإنهاء كافة الانتهاكات الواقعة عليهم.

  المركز الامريكي للعدالة(ACJ)

    8 مارس 2022

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.