المركز الأمريكي للعدالة (ACJ) يدعو إلى إنهاء معاناة نزيلات الإصلاحية المركزية في صنعاء

تلقى المركز الأمريكي للعدالة (ACJ) مناشدة من داخل قسم النساء في الإصلاحية المركزية في العاصمة صنعاء حول ما تعانيه نزيلات الإصلاحية من الحرمان من الزيارة والتواصل مع أهلهن وأقاربهن ومحاميهن ومن له صلة بهن، كما يمنعن من اللقاء بالمنظمات والجهات التي تزور الإصلاحية للاطلاع على أوضاع السجناء والسجينات خصوصا، ويتلقين التهديدات بإيقاع العقوبات بهن، وتلفيق الاتهامات لهن.

وتتعرض النزيلات لمعاملة قاسية تشبه العبودية بحسب ما جاء في رسالة المناشدة، وتنزل عليهن أشد العقوبات غير المبررة قانونا، وتُنْقل عنهن أخباراً غير صحيحة إلى أهاليهن لدفعهم إلى التخلي عنهن والتوقف عن تقديم الدعم لهن أو زيارتهن، وهو ما حدث فعلاً لعدد من السجينات، وحرمت الأمهات منهن من أولادهن نتيجة ذلك.

وتشكو السجينات في رسالتهن من تولي قيادية في جماعة الحوثي (أنصار الله) تدعى أم الكرار، إدارة قسم السجينات، ومنذ توليها هذا المنصب بادرت باتخاذ مجموعة من الإجراءات التعسفية ضد السجينات، ومنعت عنهن استخدام الهاتف للتواصل مع أقاربهن أو محاميهن إلا مرة واحدة في الأسبوع، ولمدة لا تتجاوز الخمس دقائق.

وتقول نزيلات الإصلاحية اللواتي يتجاوز عددهن ثلاثة آلاف سجينة بحسب الرسالة التي يحتفظ المركز بنسخة منها؛ إن مديرة القسم تتخذ أسلوب زرع الفتن وخلق الخصومات بين السجينات، وتحريض بعضهن ضد البعض الآخر، لتضمن السيطرة على القسم وإدارته بالدسائس والوقيعة والتحريض، ودفع النزيلات إلى التجسس على بعضهن والوشاية لصالحها.

إن المركز الأمريكي للعدالة (ACJ)يدين ما تتعرض له نزيلات الإصلاحية المركزية في العاصمة اليمنية صنعاء من انتهاكات وإجراءات تعسفية، وحرمان من الحقوق المنصوص عليها في الدستور والقوانين المحلية.

ويدعو المركز الأمريكي للعدالة (ACJ) إلى وقف هذه الممارسات واحترام حقوق نزيلات الإصلاحية المركزية، ويطالب كافة الجهات المعنية المحلية والدولية متمثلة في الأمم المتحدة ومختلف هيئاتها ومؤسساتها والمنظمات العاملة في الشأن الإنساني إلى التدخل لإنهاء حالة المعاناة التي تقاسيها نزيلات الإصلاحية المركزية في العاصمة صنعاء.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.