المركز الأمريكي للعدالة (ACJ) يدعو إلى الضغط على الحكومة الإيرانية لوقف الانتهاكات ويطالب بمحاسبة مرتكبيها

تلجأ قوات الأمن الإيرانية إلى ممارسة أعمال قمع وحشية بالغة القسوة في مواجهة الاحتجاجات الواسعة النطاق التي تشهدها عدد من المحافظات الإيرانية؛ تعبيرا عن غضبٍ شعبي عارم، بعد مقتل شابة عشرينية تدعى مهسا أميني على يد ما يعرف بشرطة الأخلاق الإيرانية.

وشرطة الأخلاق هي جهاز قمعي يضطهد النساء بسبب ممارسة حرياتهن الشخصية، وجرى قتل مهسا أميني بعد أيام من اعتقالها من قبل هذا الجهاز بسبب عدم ارتدائها الحجاب.

 ويتابع المركز الأمريكي للعدالة (ACJ) ما تمارسه أجهزة الأمن والشرطة الإيرانية، والتي قتلت حتى الآن أكثر من 50 شخصا على الأقل، وجرحت المئات باستخدام القوة المفرطة واعتقلت مئات المتظاهرين والناشطين بهدف تفريق المظاهرات.

لقد اكتفى المجتمع الدولي بإصدار بيانات الإدانة، وهذا شجع السلطات الايرانية على ممارسة العنف المميت بحق المتظاهرين، وحان الوقت من أجل تحريك آليات الحماية الدولية من قبل الأمم المتحدة والضغط من أجل إيقاف الانتهاكات، وإصدار عقوبات ضد أجهزة الأمن الإيرانية والقائمين عليها.

ويدعو (ACJ) حكومة الولايات المتحدة الأمريكية وجميع حكومات العالم والمنظمات والهيئات الدولية إلى الضغط على الحكومة الايرانية لإيقاف آليات القمع، وإجراء تحقيق جدي مع من مارسوه، ومعاقبتهم وسرعة الإفراج عن المعتقلين، وحصر الأضرار وتعويض الضحايا وإلغاء كافة القوانين القمعية التي تقيد الحريات المدنية، لضمان عدم تكرار ما حدث لمهسا.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *