المركز الأمريكي للعدالة يرحب بإعلان الهدنة لمدة شهرين في اليمن

يرحب المركز الامريكي للعدالة (ACJ) بالهدنة المعلنة في اليمن، والتي تتضمن وقفاً للعمليات العسكرية، وتخفيف المعاناة الإنسانية والاقتصادية على المدنيين مثل السماح بوصول الوقود والمشتقات النفطية والغاز المنزلي والمواد الأساسية، إضافة إلى تبادل المعتقلين.

ويرى المركز أن هذه الهدنة تعد فرصة جيدة ينبغي انتهازها من الجميع للسير بجدية في عملية سلام حقيقة وشاملة غير منقوصة، تستعيد فيها الدولة مؤسساتها وسيادتها على أراضيها، وتشارك جميع الفئات والقوى السياسية والاجتماعية في إدارتها، ويتحقق الإنصاف لجميع ضحايا انتهاكات حقوق الإنسان، ووقف تلك الانتهاكات، وإجراء مصالحة وطنية، وتحقيق العدالة الانتقالية.

ويؤكد (ACJ) أن المجتمع اليمني لم يعد يحتمل استمرار الحرب أو تجددها، وأن المأساة الإنسانية الناجمة عنها قد بلغت مداها، وأورثت المدنيين الفقر والتشرد والنزوح والأمراض والأوبئة والشروخ الاجتماعية والنعرات الطائفية والمناطقية، إضافة إلى تدمير البنية التحتية للبلد، وأضرت بشكل بالغ بمؤسساته التعليمية والاقتصادية والأمنية، وخلفت عشرات الآلاف من الألغام والعبوات الناسفة والقذائف غير المنفجرة، بما يلقي بأعباء ثقيلة على المستقبل، ويجعل إعادة الإعمار ضرورة ملحة ينبغي البدء بها سريعاً، ومشاركة كافة الأطراف المحلية والإقليمية والدولية فيها ودعمها.

ويطالب المركز الأمريكي للعدالة بإشراك المجتمع المدني المحلي والدولي في الرقابة على تنفيذ بنود الهدنة المتعلقة بالجوانب الإنسانية والاقتصادية، والإفراج عن المختطفين والمعتقلين والمخفيين، وفتح المعابر وإنهاء الحصار على المدن والأرياف، ودعم هذه الإجراءات والكشف عن أي عراقيل يضعها أي طرف، أو التنصل عن الوفاء بالالتزامات المقرة في بنود الهدنة.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.